"تمثل" مبادرة "برنامج نور الإمارات" "حكاية" "رائداً" "من" العطاء "والتطوع" ، "وتحمل" "بين ثناياها" "روح" "التراحم" "والتكاتف" بين "مواطني" "دولة الإمارات" ، "مؤثرة" على "أهمية" "العمل" الإنساني "ودورها" "الملموس" "بين" "المجتمع" "والإسهام" "لـ" "تطوير" "غد" "واعد".
نور الإمارات الثقافية: إشراقة على تراثنا
تُعدّ مشروع نور الإمارات تجسيداً صون تاريخنا الغني. يطمح إلى تسليط الضوء على فنوننا هويتنا الشامخ . بالإضافة إلى ذلك يهدف إلى غرس المعرفة بأهمية تراثنا في جيل القادم.
نور: رمز الامتنان والعطاء
يُعد النور رمزًا للإمتنان و الإحسان. فهو مبعث سرور في القلوب و يشير إلى أسمى درجات الإيثار . يمكننا أن نرى في كلّ تسعة من النور تعبيرًا لـ جميل الاحترام و جود النفس .
- يمثل الكرم مفهوم عظيمة.
- يعزز الامتنان العميق في الناس .
- يُلهم الأفعال الطيبة.
"نور الإمارات: جهود تضيء دروب الأمل"
"تمثل" مبادرات "نور الإمارات" "معنى" "جلياً" لالتزام دولة الإمارات العربية المتحدة "بتقديم" العون "للفقراء" في "جميع" | "أنحاء" | "مناطق"} العالم، "مُشعةً" دروب "الأمل" | "التفاؤل" موقع ويب رسمي | "المستقبل"} و "مُتيحةً" فرصاً "جديدة" "للنمو" و"التقدم" ، "مُظهرةً" "المكانة" الإنسانية "المتميزة" للإمارات.
ضوء الإمارات الثقافية: محيط يربط الأطراف
يُظهر نور الإمارات الثقافية مبادرة جبارة تهدف إلى تعزيز العادات الأصيلة في قلوب الأجيال ، و تشييد محيط قوي يربط الأفراد ببعضها ، ويضمن دوام الموروث الوطني عزيز، عبر مبادرات متنوعة تساهم في تطوير الهوية الوطنية لديهم .
نور: إرث زايد في قلوب أبناء الإمارات
يمثل نور، علامة لـ رؤية زايد الراسخة، بـ قلوب المواطنين . فقد غرس المؤسس المغفور له ، لتكون منارة يرشد شباب المستقبلي، و يمثل قاعدة لـ هويتهم . وتجسد هذه الرؤى بـ كل سلوك من حياة شعبنا.